EnglishالعربيةSyriac

السيمبوزيوم السرياني الاول اثرا 5 - 8 أيلول 2024 - العراق

14 سبتمبر، 2024

نظما مركز يونان هوزايا للبحوث والدراسات المستقبلية والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في عينكاوة – العراق أول مؤتمر علمي مشترك ومثمر تحت عنوان (السيمبوزيوم السرياني الاول في الوطن ) وللفترة 5 – 8 أيلول 2024 ، حاملا شعارا " السريانية ثقافة حية، تعزز مقومات صمودنا."  

شارك 55 باحثا واستاذا من جامعات ومعاهد ومراكز بحوث عالمية في 13 دولة. وتركزت البحوث والدراسات في موضوع اللغة السريانية  وادبها منذ العصور المبكرة والوسطى الى العصر الحديث. وكذلك بحوث في تراث، تاريخ وجغرافية السريانية. كما تناولت بحوث اخرى الاعلام، الموسيقى والمسرح السرياني.  وأخيرا تحديات السريانية وآفاق الحفاظ عليها حية في العصور الحديثة واستخدام الحوسبة والذكاء الاصطناعي لعصرنتها.  

وكان للمركز الذي مقره استراليا مشاركة بثلاثة بحوث.

وتجدر الاشارة الى ان حفل الافتتاح الذي اقيم على قاعة قصر الشهيد سعد عبد الله للمؤتمرات في أربيل يوم الخامس من ايلول 2024 رعاه رئيس حكومة اقليم كردستان السيد مسرور بارزاني.

وحضر مراسم الافتتاح وفد حكومي في الاقليم ضم السادة وزير الأوقاف والشؤون الدينية بشتيوان صادق، وزير النقل والمواصلات آنو جوهر عبدوكا، وزير الإقليم لشؤون المكونات آيدن معروف، اضافة الى محافظ أربيل أوميد خوشناو، وكيل وزير الثقافة والشباب أريان صلاح الدين ووفد من وزارة الثقافة والسياحة والآثار الإتحادية.  وحضرت شخصيات تمثل مختلف الكنائس في مقدمتهم بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم قداسة مار آوا الثالث، النائب البطريركي للدراسات السريانية في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية مار سويريوس روجيه أخرس، رئيس أساقفة أربيل للكنيسة الكلدانية مار بشار ورده، رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للكلدان مار نجيب ميخائيل، راعي أبرشية حدياب للسريان الكاثوليك في أربيل المطران مار نثنائيل نزار عجم، راعي أبرشية الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الأرثوذكس مار نيقوديموس داؤد متي شرف. هذا وقد غصت القاعة بأعداد مثلت الوفود الرسمية من قنصليات مختلفة وجمع من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي السرياني في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة.

ودعا عريفا الحفل الحضور الكريم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا والعالم أجمع، ثم استمتع الجمهور بأوبريت فلكلوري راقص ادته فرقة برمايا السريانية القامشلية - سوريا.

وابتدأ المدير العام للثقافة والفنون السريانية السيد كلدو رمزي أوغنا، الكلمات الرسمية بكلمة جاء فيها " أن الحدث الأكاديمي هذا والأول من نوعه على مستوى العراق وإقليم كوردستان، يأتي بنكهة مميزة كونه يُقام على أرض الآباء والأجداد بطعم الوطن الذي يحتضن اليوم أبنائه”واشار الى مميزات هذا الحدث الاستثناي في انه “جمع الباحثين في ثقافتنا السريانية، وتلبية الحضور من النخبة النوعية والكمية مما يوفر فرصة لتبادل الأفكار والتجارب والأبتكارات”.

واوضح أوغنا في ختام كلمته، أن السيمبوزيوم محفل علمي، يضيء جوانب كثيرة من الدراسات السريانية، ويقدم بحوثا للعمل على تطوير آليات دراسة اللغة السريانية، إضافة الى تحليل واستكشاف أستراتيجيات صمودها وبقائها في المستقبل على أرضها التاريخية.

ثم ألقى رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني كلمته، مؤكدا على أن “كوردستان كانت على الدوام موطناً لمختلف القوميات والأديان" وأضاف: " نحن ملتزمون بحماية هذا التعايش وتعزيزه، الشيء الذي نعتز به”، وتعهد سيادته “ بمواصلة الأهتمام باللغة والثقافة السريانية وجميع المكونات المختلفة في كوردستان، كما هو الحال دائماً”.

وألقى قداسة مار آوا الثالث بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم بصفته رئيس أقدم كنيسة ناطقة بالسريانية في الوطن وباحث بارز، حيث سلط الضوء على المحطات المهمة في تاريخ اللغة السريانية ودراساتها في الندوات الدولية، وأشاد بجهود المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الحفاظ على اللغة والتأكيد على أهميتها الثقافية والتاريخية. كما أشاد قداسته بعمل الباحثين، سواء من الماضي أو الحاضر، الذين يسهمون في إحياء التراث السرياني ودوره في مجتمعاتنا المسيحية العريقة في الوطن.

وكان غبطة مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية قد بعث برسالة الى السيمبوزيوم تمت قراءتها بالنيابة عنه. واعقبها قراءة رسالة بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان. واختتم البروفيسور المعروف سيباستيان بروك  من جامعة أكسفورد الخطابات الرسمية لحفل الافتتاح بكلمة قصيرة  له.

وارتقى رؤساء الكنائس الحاضرين المسرح ليتشاركوا في تقديم هدية المديرية العامة للثقفاة والفنون السريانية الى سيادة  مسرور بارزاني رئيس وزراء الإقليم، ثم غادر سيادته القاعة ليختتم حفل الافتتاح وتبعه مغادرة الضيوف الحكوميين والرسميين.

وجدير بالذكر ان عروضا مختلفة اقيمت على هامش حفل الأفتتاح، كمعرض للكتب السريانية والمطبوعات الخاصة بتعلم اللغة السريانية، فضلاً عن إصدارات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وعروض لهيئات ومؤسسات تعمل في إحياء ثقافة السريان اعلاميا وفنيا وتقنيا.

اليوم الاول  الخميس 5 أيلول 2024

بعد حفل الافتتاح واستراحة المؤتمرين تم عقد اول جلسة في قاعة مسرح نوروز – قصر الشهيد  سعد عبد الله للمؤتمرات القيت فيها كلمتان للاولى كلمة المكتب التنفيذي لمركز يونان هوزايا للبحوث والدراسات المستقبلية القاها اديب كوكا نيابة عن رئيس المكتب كامل كوندا (بسبب ظرف صحي). وتضمنت الكلمة اشارة الى اننا شعب يفتخر ببتاريخه وتراثه ولغته ويكافح من اجل حمايتها اينما حل.  واضاف الى ان المركز يهدف الى تطوير واغناء هذه الجوانب وجعل ثقافتنا حية .       

اعقبها الاديب بطرس نباتي بكلمة الهيئة التحضيرية للسيمبوزيزم تحدث فيها عن فكرة اقامة السيمبوزيوم معبرا عن شكره وتقديره لكل الداعمين والباحثين المشاركين من داخل العراق وخارجه، كما اشاد بجهود اللجان المشرفة لدورها في المميز للوصول الى هذا اليوم. 

كان المتحدث الرئيسي  البروفيسور سيباستيان بروك (جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة): بدراسته  "تأملات حول دخول الألفية الثالثة لللغة السريانية" وألقاها باللغة الإنكليزية. ثم اشرف على ادارة حلقة نقاشية في نفس القاعة بموضوع الحلقة " الادب السرياني المبكر" . شارك فيها :  

*   د . ألكسندر يوهانس إدموندز (جامعة مونستر، ألمانيا): ببحث  "من سنحاريب إلى الخمبيشايا: تقييم بقاء ثقافة بلاد ما بين النهرين في العصر الحديدي في الأدب والفولكلور الآرامي اللاحق" والقاه باللغة الإنكليزية.

*  الدكتور أمود وار من جامعة ماردين أرتقلو، بتركيا  ببحثه الموسوم  "مثل آخر إمبراطور روماني في النصوص السريانية الرؤيوية: إعادة النظر في القضايا الأنسابية والخصائص – باللغة الإنكليزية.

 تلاه الدكتور بيرت جاكوبس من الجامعة الكاثوليكية في لوفين، ببلجيكا، (إعادة بناء الأعمال اللاهوتية السريانية المفقودة: حالة موشي بن كيفا – باللغة الإنكليزية.

ومن جانب آخر عقدت في نفس الوقت وفي قاعة نوروز فلات حلقة نقاشية (ب) حول موضوع : الادب السرياني في العصور الوسطى بادارة الدكتورة  إطلال سالم حنا بطرس القس حنا (جامعة الحمدانية، العراق. شارك فيها كل من :

*   أ. د. خميس غربي حسين (جامعة تكريت، العراق): "دور الترجمان السريان في تطور الحضارة العربية والتعايش السلمي بين الأديان" باللغة العربية.

*   أ. د. بهاء عامر عبود (جامعة بغداد، العراق) ونرساي جبرائيل حنا (جامعة الموصل، العراق): "دراسة قواعد اللغة السريانية في مخطوطة إيليا الطيرهاني" (باللغة العربية.

وبعد استراحة قصيرة  عقدت جلسة ثالثة القت فيها البروفيسورة ألدا بنيامين (جامعة دايتون، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية): الكلمة الرئيسية  "الحفاظ على التاريخ الحديث: الأرشيف والأخلاقيات والمشاركة المجتمعية" باللغة الإنكليزية.

واختتم اليوم الاول للسيمبوزيوم بزيارة متحف التراث السرياني في عينكاوا.

اليوم الثاني  الجمعة  6 أيلول 2024

في قاعات الجامعة الكاثوليكة في اربيل

وأستهل اليوم الثالث والأخير أعماله، بكلمة شكر وعرفان لراعي أبرشية أربيل الكلدانية مار بشار متي ورده ورئاسة الجامعة الكاثوليكية في أربيل لتفضله بتوفير قاعات الجامعة لاستئناف جلسات السيمبوزيوم .

ابتدأت جلسات اليوم الثاني  الجمعة 6 أيلول 2024 التي عقدت في قاعات الجامعة الكاثوليكية في اربيل في الساعة التاسعة صباحا بالكلمة الرئيسة للبروفيسور أفرام يلدز صدق (جامعة سالامانكا، إسبانيا) ببحثه الموسوم :" التراث الآشوري في الأدب السرياني." وألقاه باللغة الانكليزية.  ثم اشرف على الحلقة النقاشية التي عقدت في قاعة مسرح المكتبة وكانت تحت عنوان السريانية كلغة وثقافة حية. شارك فيها

 *  د. إطلال سالم القس حنا (جامعة الحمدانية، العراق): قدمت بحثا في "حرفة صناعة الفراء في التراث السُرياني الموصلي بين الاندثار والإستمرار" (باللغة العربية).

*  د. نيكولاس آشور الجيلو (باحث مستقل، عنكاوا، العراق): قدم بحثا  بعنوان  "قذالتا، صيورتا، أوذالا وأهمية الحفاظ على اللهجات الآرامية الحديثة" (باللغة الإنكليزية).

اما الحلقة النقاشية الثانية فقد تمت في قاعة ندوات المكتبة في الجامعة الكاثوليكية متزامنة مع الحلقة الاولى  واشرفت على ادارتها الدكتورة راشيل باكباز  ( جامعة كامبردج ، المملكة المتحدة) وكانت تحت عنوان الأدب السرياني من العصور الوسطى إلى العصر الحديث، شارك فيها كل من :

*   د. ماكسيم كالينين وبولينا إيفانوفا (جامعة المدرسة العليا للاقتصاد، موسكو، روسيا): "ربان أفنيمارن: اللغز كطريقة تدريب" (باللغة الإنكليزية).

*    د. بروين بدري توفيق (باحثة مستقلة، أربيل، العراق): "الكشف عن اسم المؤلف لمخطوط التاريخ المجهول وعنوان كتابه المؤلف من القرن السادس الميلادي 6م" (باللغة العربية).

*     أديب كوكا يونان متي (مركز يونان هوزايا للأبحاث والدراسات المستقبلية، سيدني، أستراليا): "من أجل لغة سورث حية" (باللغة السريانية).

وبعد فترة استراحة قصيرة  تم عقد جلسات الحلقتين النقاشيتين الثانيتين لظهر هذا اليوم الجمعة وتضمنت الحلقة النقاشية الاولى التي كانت تحت عنوان  الكتبة والمؤلفون والناشرون السريان، في قاعة مسرح المكتبة - الجامعة الكاثوليكية وباشراف البروفيسورة الدا بنيامين (جامعة اوهايو، الولايات المتحدة الاميركية). وشارك فيها كل من:

*   د. رمضان تورغوت (جامعة ماردين أرتقلو، تركيا): "المراسلات السريانية في الأرشيف العثماني: دليل على وجود لغة حية في القرن التاسع عشر" (باللغة الإنكليزية).

*   د. أفرام عبود إسحاق (الأكاديمية النمساوية للعلوم، فيينا): "كاتب سرياني من آثور ونينوى: متي بن بولض" (باللغة الإنكليزية).

*    د. نيما جمالي (جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية): "من المحلية والجماعية إلى الوطنية والعالمية: حياة يوئيل ب. ميرزا عبر العصور" (باللغة الإنكليزية).

اما جلسة الحلقة النقاشية الثانية التي عقدت وتحت فكرتها الرئيسية  التضاريس والجغرافية السريانية وفي قلعة ندوات المكتبة  وباشراف الدكتور كوثر نجيب عبد الاحد عسكر ( جامعة صلاح الدين – اربيل العراق ) وشارك فيها كل من :

* أ. د. نصير الكعبي (جامعة الكوفة، العراق) وبحثه المعنون : " الجغرافية السريانية للعراق من الحقبة الساسانية إلى الإسلام المبكر" وباللغة العربية.

*  الباحث ابراهيم فاضل الناصري ( الاتحاد الدولي للمؤرخين – العراق) وبحثه " الكشف عن البلدات السريانية في الجغرافية التاريخية لتكريت حاضرة المفريانية" وباللغة العربية.

*  د. عامر عبد الله الجميلي ( جامعة الموصل- العراق) وبحثه الموسوم  " الأصول السريانية لبعض أسماء قرى الشرقاط العربية." وباللغة العربية.

وبعد ظهر الجمعة تحدث سيادة المطران مار سويريوس روجيه أخرس (دائرة الدراسات السريانية في بطريركية السريان الأرثوذكس، لبنان). بدراسته الموسومة " دائرة الدراسات السريانية: العمل والتطلعات" والقاه باللغة العربية. ثم اشرف على ادارة الحلقة النقاشية (أ) التي تمحورت حول الفكرة الرئيسة " السريانية في لبنان" شارك فيها كل من :

* د. عماد يونس فغالي (الجامعة اللبنانية، بيروت، لبنان): "اللغة السريانيّة في التقليد المارونيّ وتطوّرُها المجتمعيّ والكنسيّ" (باللغة العربية).

* أ. د. ستار عبد الحسن جبار الفتلاوي (جامعة القادسية، العراق): "الترجمة العربية "سميث وفانديك" للعهد الجديد السرياني (ܦܫܝܛܬܐ/‎Peshiṭta) انجيل متّى انموذجاً: دراسة نقدية" (باللغة العربية).

* الأب يوسف فواز درغام (دير الشرفة البطريركي للسريان الكاثوليك، لبنان): "مركز "بيت غازو" والحفاظ على التراث السرياني" (باللغة العربية).

وانتظم عدد من الباحثين في الحلقة النقاشية الثانية (ب) في قاعة ندوات المكتبة واشرف على ادارتها الدكتور نيكولاس اشور الجيلو ( باحث مستقل، عينكاوا اربيل- العراق) وكانت تحت عنوان رئيسي هو  السريانية في الهند وسوريا والمانيا، وشارك فيها كل من :

*  الاب  د. جاكوب ثيكيبار امبيل ( معهد القديس مار افرام المسكوني للابحاث، الهند) قدم بحثه الموسوم" السريانية كثقافة حية في بلاد الهنود" باللغة الانكليزية.

* ايزلا  حنا قره دمير- خوري ( جامعة برلين الحرة، المانيا)  وبحثها المعنون" الهوية وسط الصراع: تسييس وتحشيد المسيحيين السريان في شمال شرق سوريا أثناء الحرب الأهلية 2011 – 2016 " والقته باللغة الانكليزية.

*  أ. د . هارالد سورمان ( جامعة بون- المانيا) قدم بحث " الاشوريون في المانيا: الهجرة والعمل الثقافي" وباللغة الانكليزية.

وبعد استراحة قصيرة عاد المؤتمرون الى قاعتي النقاشات  ففي الاولى قاعة ندوات المكتبة  تحدث البروفيسور ميخائيل عبد الله (جامعة آدم ميكيفيتش في بوزنان، بولندا) بكلمة رئيسية   بعنوان  "إسطيفان الآزخي (1770–1834): مسيرة حياة ومآثر" (باللغة العربية).

ثم اشرف على ادارة الحلقة النقاشية التي كانت تحت عنوان " التاريخ السرياني وشخصيات ادبية". شارك فيها كل من :

أ. د. ياشار قبلان (جامعة هكاري، تركيا): "فك شفرة دور المسيحيين السريان في إمارة هكاري من خلال الميرنامه" (باللغة الكردية).

 *   أ. د. جويل جميل الترك-درغام (الجامعة اللبنانية، بيروت، لبنان): "دور العلامة اقليميس يوسف داود في العالم السرياني" (باللغة العربية).

*   د. فرح أدور حنا روفائيل (جامعة الحمدانية، العراق): "مستويات المفارقة الفنية في شعر سركون بولص" (باللغة العربية).

فيما كانت جلسة الحلقة النقاشية الثانية (ب) قد عقدت تحت عنوان فكرتها الرئيسية  الموسيقى والمسرح السرياني في قاعة مسرح المكتبة – الجامعة الكاثوليكية واشرف على ادارتها حبيب أفرام (رئيس الرابطة السريانية في لبنان) وشارك فيها كل من :

 * د. راشيل باكباز ( جامعة كامبردج، المملكة المتحدة)  ببحثها الموسوم :" صوت اشوري في شكل طقوس كنيسة المشرق" وباللغة الانكليزية.

*  أ. د. علي محمد هادي  ( جامعة بابل – العراق)  وبحثه  " مورفولوجيا الحكاية الشعبية في المسرح السرياني، مسرحية "من غربل الناس تخلوه" أنموذجاً" ز باللغة العربية

* أ. د. عبود حسن عبود المهنا ( جامعة الحلة الاهلية- العراق) و أ. د.  محمد فيصل شناوة حمادي ( جامعة بابل – العراق) شاركا ببحثهما المشترك " شعرية الخطاب الجمالي في العرض المسرحي السرياني المعاصر" باللغة العربية.  

  وأختتمت فعاليات اليوم الثاني من السيمبوزيوم السرياني الأول في الوطن، بزيارة مركز توثيق المخطوطات الشرقية الرقمي (CNMO).

اليوم الثالث  السبت  7  أيلول 2024

دير الانبا جبرائيل دنبو ، الرهبانية الانطونية الهرمزدية ، قاعة البطريرك مار يوسف السادس أودو للمؤتمرات في عنكاوا بأربيل.

وأستهل اليوم الثالث والأخير أعماله، بكلمة شكر وعرفان للرهبنة الأنطونية الهرمزدية لأحتضانها فعاليات أختتام السيمبوزيوم.

استؤنف السيمبوزيوم لليوم الثالث السبت 7 أيلول  2024  بجلسات منفردة في قاعة البطريرك مار يوسف اودو للمؤتمرات في دير الرهبانية الانطونية الهرمزدية في اربيل  وكانت الجلسة الاولى الصباحية قد افتتحت بكلمة رئيسية للانبا سامر سوريشوع  يوحنا ( الرئيس العام للرهبانية وتدريسي في جامعة صلاح الدين – اربيل العراق) ركز فيها على موضوع : "مخطوطات الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة: لمحة تاريخيّة عن تطوّر المجموعة وأهميّتها، ودور "المكتبة السريانيّة" في الحفاظ عليها ورقمنتها وفهرستها" (باللغة العربية).

واعقبها اشرافه على ادارة الحلقة النقاشية الاولى لهذا اليوم  وكانت تحت عنوان " اللغة والتراث والاعلام السريانية في العراق" و شارك فيها كل من :

*   لورنس نادر مخو  (جامعة زاخو، العراق):  "لإنفتاح الثقافي للناطقين بالسريانية على أثر القرار رقم (251) في عام 1972" (باللغة العربية).

*  الأب ألبير هشام نعّوم  (أبرشية بغداد الكلدانية الكاثوليكية، العراق):  "دور مجلّة بين النهرين في نشر الثقافة السريانيّة" القاها باللغة العربية.

*   ميخائيل بنيامين داود (مركز نينوى لحقوق الأقليات، العراق):  "قرن من التغيير الديموغرافي: كيف يستمر الاشوريين بخسارة أراضيهم التاريخية؟ محافظة دهوك (1992–2022) حالة للدراسة"  وقدمها باللغة العربية.

وبعد فترة استراحة قصيرة تم عقد جلسة اخرى في نفس القاعة قاعة مار يوسف اودو للمؤتمرات  في دير الرهبانية في اربيل وادارها الاديب بطرس نباتي ( ممثلا المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية – اربيل) وكانت الحلقة النقاشية بعنوان السريانية في ظل داعش. وشارك فيها كل من :

*  د. أنمار عبد الجبار جاسم (جامعة القادسية، العراق): "إنتهاكات الإرهاب لمواقع التراث الحضاري في الموصل (الكنائس المسيحية- نماذج مختارة)"  والقى البحث باللغة العربية.

*  الراهب وسام مارزينا خضر (جماعة إخوة يَسوع الفادي الرّهبانيّة، قرة قوش- العراق): "أدب النزوح القسّري وميزاته"  وكان البحث باللغة العربية.

*  د. سعد سلوم  (مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية، العراق):  "الموجز في أهوال وأحوال مسيحيي بلاد ما بين النهرين الجغرافيا والديموغرافيا: خطوط التماس العرقية وخطوط الصدع الطائفية" وارتجل بحثه  باللغة العربية.

بعد فترة الغداء عقدت جلسة بعد الظهر وفي قاعة مار يوسف اودو للمؤتمرات العائدة للرهبانية الانطونية الهرمزدية وكانت الكلمة الرئيسية عبر الانترنت  للاستاذ الدكتور شابو طلاي (جامعة برلين الحرة، ألمانيا): تحت عنوان "إعادة النظر في العلاقة بين السورايت (طورويو) والسوريت (الآرامية الجديدة الشمالية الشرقية)" والقى بحثه باللغة الإنكليزية .

ثم قام الأستاذ الدكتور سمير صبري خوراني (جامعة صلاح الدين- أربيل، العراق). بادارة الحلقة النقاشية التي حملت عنوان " السريانية والحداثة: التحديات والآفاق ". وشارك فيها كل من :

*  أ. د. عدنان شبيب جاسم (جامعة بغداد، العراق): وبحثه المعنون "البناء الفني للشعر القصصي "دروكثا" في اللهجات السوادية مقارنة مع الشعر القصصي العبري: نماذج مختارة" والقى بحثه باللغة العربية، وكان يفترض أن يلقى البحث في جلسات اليوم الثاني، فمنح وقتا في هذه الجلسة.

*  عادل دنو يوحنا (مركز يونان هوزايا للأبحاث والدراسات المستقبلية، سيدني- أستراليا): "الإشكالات اللغوية في وسائل الإعلام السريانية" والقي البحث باللغة السريانية.

*  د. كوثر نجيب عبدالأحد عسكر (جامعة صلاح الدين- أربيل، العراق): وحمل بحثه عنوان "نظام الترقيم في اللغة السريانية: رؤية جديدة" والقاه باللغة السريانية.

*  أنور أتو (المدارس المسيحية الآشورية، سيدني- أستراليا): قدم بحثه المعنون "خط موحد للغة موحدة" وكان باللغة السريانية.

اعقب استراحة ما بعد الظهر عقد جلسة بكلمة رئيسية للدكتور  جورج أنطون كيراز (جامعة برينستون، الولايات المتحدة الأمريكية): وكانت بعنوان "حوسبة السريانية: نحو الذكاء الاصطناعي" القاها باللغة الإنكليزية.  ثم اشرف على حلقة نقاشية  أخيرة في السيمبوزيوم وكانت تحت عنوان السريانية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وشارك فيها كل من :

*   مايكل كليانا (بروودسورس، ملبورن- أستراليا) : وكان بحثه بعنوان  "تعزيز قدرات الترجمة الرقمية للسريانية: التعلم المعزز لنماذج محولات الذكاء الاصطناعي" والقاه باللغة الإنكليزية.

*  ماثيو نظري (جامعة هارفارد، الولايات المتحدة الأمريكية): حمل بحثه عنوان  "من التوثيق إلى الإحياء: الاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي لاستعادة اللغة الآرامية الشمالية الشرقية الجديدة وتعزيز المجتمع" والقي باللغة الإنكليزية.

*  أ. د. سركون هسو (معهد إلينوي للتكنولوجيا، الولايات المتحدة الأمريكية) : وكانت دراسته حول  "رقمنة وحفظ النصوص الآشورية الحديثة: معالجة تحديات اللغات ذات الموارد المنخفضة من خلال الحلول التكنولوجية المتقدمة" وكانت الدراسة باللغة الإنكليزية.

واختتم السيمبوزيوم السرياني الاول اثرا أعماله بجلسة شهدت توزيع شهادات للمشاركين وقراءة البيان الختامي والتوصيات التي تضمنت،  مفاتحة رئاسة الوزراء في الحكومة الإتحادية بضرورة إعادة فتح هيئة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي، ومفاتحة رئاسة الوزراء في إقليم كوردستان لغرض تأسيس الأكاديمية السريانية، والأهتمام باللغة السريانية والدراسات السريانية من خلال دعم إتحاد الأدباء والكتاب السريان، كما أوصت اللجنة في ختام توصياتها بضرورة الأستمرار بإقامة مثل هذه المؤتمرات في الوطن.

وقد أستضافت كنيسة المشرق الآشورية، على هامش ختام السيمبوزيوم، الأعضاء المشاركين في جلساته، بأمسية حضرها بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم قداسة مار آوا الثالث والسادة أساقفة كنائسنا الأفاضل والآباء الكهنة الأجلاء، وجمع من الباحثين المشاركين في السيمبوزيوم.

جدير بالذكر، أن أعمال السيبموزيوم السرياني الأول في الوطن، كانت قد أنطلقت، الخميس 5 أيلول 2024، على قاعة قصر الشهيد سعد عبدالله للمؤتمرات بأربيل، برعاية رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني.